توجت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط ومركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بجائزة ابن رشد للوئام، التي تكافئ المؤسسات أو الأفراد، المغاربة والإسبان، العاملين على تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل والعيش المشترك. وجرى تسليم الجائزة، التي أطلقتها جمعية الصداقة الأندلسية المغربية “منتدى ابن رشد”، خلال حفل احتضنه مقر رئاسة جامعة قرطبة بجنوب إسبانيا.
ويتوخى هذا التتويج الإشادة بالتزام المؤسستين بقيم التفاهم والمعرفة المتبادلة. والدفاع عن مثل الحرية والسلام. وتسلم الجائزة كل من رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم. عبد السلام بوطيب. والمديرة العامة لمؤسسة الثقافات الثلاث. مار أومادا. من رئيس مؤسسة بالياريا. ريكارد بيريز. والمستشار السابق للرئاسة بالحكومة الجهوية للأندلس. إلياس بندودو.
وأكد رئيس لجنة تحكيم الجائزة. محمد الظاهري. أن اختيار المؤسستين يعكس الاعتراف بتجربتين جعلتا من التلاقي بين الثقافات رافعة للحوار والتفاهم على ضفتي المتوسط. كما أبرز الحاضرون أهمية هذه المبادرات في تقوية الروابط الثقافية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا. وترسيخ فضاءات مشتركة للتعاون والحوار.