دعا المشاركون في مائدة مستديرة نظمت بالصويرة، ضمن الدورة الثانية لمنتدى الأطلسي، إلى اعتماد مقاربة مندمجة تجمع بين الحكامة الترابية والبحث العلمي والابتكار وإشراك الفاعلين المحليين، من أجل رفع التحديات التي تواجهها المجالات الساحلية. وانعقد اللقاء تحت شعار “البناء المشترك لمستقبل السواحل.. التعاون والمرونة والعمل الجماعي في صلب التحولات”.
وشكلت هذه المحطة مناسبة لتسليط الضوء على رهانات التغيرات المناخية. والحفاظ على النظم الإيكولوجية البحرية. والاقتصاد الأزرق المتجدد. والتثمين المستدام للموارد الساحلية. وأبرزت الوزيرة السابقة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. نزهة بوشارب. أن السواحل أصبحت تحتل موقعا استراتيجيا عند تقاطع الرهانات الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية. مشيرة إلى أهمية الرؤية الأطلسية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد المتدخلون أهمية التخطيط الترابي وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين. واستحضار تجربة التدبير المندمج للمناطق الساحلية بشمال المملكة كنموذج لتقوية التماسك الترابي وخلق القيمة محليا. كما شددوا على ضرورة الاستثمار في البحث العلمي والتكوين والابتكار. وتوظيف التكنولوجيا الحديثة. خاصة الذكاء الاصطناعي. لتحسين تدبير المعطيات البيئية ودعم القرار في مجال حماية الفضاءات البحرية وتنميتها.