
أكد مسؤولون وخبراء، بالدار البيضاء، أن الفوترة الإلكترونية أصبحت رهانا أساسيا لتعزيز تنافسية المقاولات المغربية، بالنظر إلى دورها في تحديث المعاملات التجارية، وتبسيط المساطر، والرفع من شفافية العمليات المالية والمحاسبية، في سياق وطني يتجه نحو تسريع رقمنة الإدارة والاقتصاد.
وأبرز المشاركون في لقاء خصص لهذا الموضوع أن اعتماد الفوترة الإلكترونية لا يقتصر على الجانب التقني، بل يشكل تحولا في نمط اشتغال المقاولات وعلاقتها بالإدارة والزبناء والموردين. كما شددوا على أن هذه الآلية تمكن من تقليص آجال المعالجة، وتحسين تتبع الأداءات، والحد من الأخطاء، وتعزيز الثقة بين الفاعلين الاقتصاديين، بما يساهم في تحسين مناخ الأعمال وتقوية الامتثال الجبائي.
ويراهن الفاعلون الاقتصاديون على أن يواكب هذا الورش بإجراءات عملية تساعد المقاولات، خصوصا الصغيرة والمتوسطة، على الانتقال السلس نحو النظام الرقمي، عبر التكوين والمواكبة وتوفير حلول تقنية ملائمة. كما يشكل تعميم الفوترة الإلكترونية مدخلا لتعزيز الحكامة المالية، وتطوير قاعدة بيانات اقتصادية دقيقة، ودعم تنافسية النسيج المقاولاتي المغربي في الأسواق الوطنية والدولية.
