
دعت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بالأمم المتحدة، إلى اعتماد مقاربة خاصة بالذكاء الاصطناعي تراعي الأولويات الوطنية والخصوصيات الثقافية واللغوية للدول، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون رافعة للتنمية المسؤولة والسيادة الرقمية والتعاون الدولي.
وأبرزت السغروشني أهمية الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر في تطوير نماذج أكثر كفاءة وتخصصا، قادرة على مراعاة الخصوصيات اللغوية والثقافية، خاصة العربية والدارجة المغربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية. كما سلطت الضوء على مبادرات وطنية من قبيل “معاهد الجزري”، المصممة لخلق جسور بين الجامعات والمقاولات الناشئة والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص حول الذكاء الاصطناعي التطبيقي والروبوتات والابتكار.
وأكدت الوزيرة أن المغرب راكم تقدما في مجالات المنظومة المقاولاتية، والبنيات التحتية الخاصة بالمعطيات والحوسبة، والتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ضمن “قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة”. وشددت على أن المصدر المفتوح ليس مجرد نموذج تقني، بل رافعة للشفافية وقابلية التفسير والثقة والسيادة الرقمية والتعاون الدولي.
