دعا المشاركون في لقاءات المنظمة يومي 27 و28 أبريل 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة في خدمة الإنسانية، قائمة على القيم والشمول والتعاون الدولي.
وأكد “إعلان فاس”. الصادر في ختام اللقاءات المنظمة حول موضوع “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”. أن تطوير واستخدام هذه التكنولوجيا ينبغي أن يوجها لتعزيز التقدم الإنساني. والحفاظ على الكرامة الإنسانية. وترسيخ مبادئ الإنصاف. مع اعتماد حكامة تقوم على الشفافية والمسؤولية واحترام الخصوصيات الثقافية والسيادية الوطنية.
وشدد المشاركون على أهمية تقليص الفجوة الرقمية وضمان ولوج منصف إلى الذكاء الاصطناعي. خاصة لفائدة البلدان النامية. مع التحذير من مخاطره المرتبطة بالأمن السيبراني والتضليل الإعلامي وخطابات الكراهية. وذلك في لقاء عرف مشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية من 74 دولة. إلى جانب أكثر من 1400 شاب وشابة.