أكد وزير الموارد الحيوانية والصيد البحري الإيفواري، سيدي تيموكو توري، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بمكناس. أن بلاده تراهن على الخبرة المغربية في مجال التحسين الوراثي الحيواني لإرساء نموذج تعاون جنوب-جنوب “مثالي” يخدم التحول المستدام لسلاسل الإنتاج الحيواني في إفريقيا. وجاء هذا الموقف. الذي عبر عنه الوزير الإيفواري في كلمة تلاها نيابة عنه برونو ناباني كوني. خلال مؤتمر دولي رفيع المستوى نظم ضمن الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.
وأشاد المسؤول الإيفواري بجودة التعاون القائم بين المغرب وكوت ديفوار في المجال الفلاحي. معربا عن رغبة بلاده في توسيع هذه الشراكة. خاصة في مجال الوراثة الحيوانية الملائمة للظروف المناخية بالقارة الإفريقية. كما سجل أن النظم الغذائية العالمية تواجه ضغوطا متزايدة مرتبطة بالنمو الديموغرافي والتوسع الحضري وتغير أنماط الاستهلاك. ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على البروتينات الحيوانية.
وأضاف توري أن هذه التحولات تتزامن مع تحديات أخرى مرتبطة بالتغير المناخي وندرة الموارد الطبيعية وتقلب تكاليف المدخلات والمخاطر الصحية والتوترات الجيوسياسية. داعيا إلى استجابات منسقة وتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف والتعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي. مع تعبئة تمويلات إضافية للتكيف الفلاحي. كما اعتبر أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب أصبح مرجعا عالميا وفضاء متميزا لتبادل التجارب وربط الشراكات حول قضايا الأمن الغذائي والسيادة الغذائية.