أكد خبراء وفاعلون مؤسساتيون مغاربة وأجانب، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بإفران، أن الغابات النموذجية تشكل آلية فعالة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتثمينها، مع المساهمة في النهوض بالتنمية المحلية عبر مقاربات تشاركية ومستدامة في تدبير المجال الغابوي. وجاء هذا الموقف خلال أشغال الدورة الحادية عشرة للمنتدى المتوسطي للغابات النموذجية، الذي نظم بشراكة بين الشبكة الدولية للغابات النموذجية وجمعية “غابة إفران النموذجية”.
وشددت رئيسة الشبكة الدولية للغابات النموذجية. جوليانا فورنر. على أهمية إرساء منصات متعددة الأطراف تجمع الحكومات والمجتمعات المحلية والخبراء من أجل حكامة جيدة وتدبير مشترك ومستدام للغابات. كما أكدت أن هذا النموذج يساهم في بناء شراكات موثوقة وشاملة. ويضمن نتائج ملموسة لفائدة الساكنة المحلية. من جهته. أوضح عبد الكريم مرزوق. رئيس جمعية “غابة إفران النموذجية”. أن التجربة تشمل تهيئة المراعي وإحداث نقاط مائية للرعاة وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة التلاميذ والطلبة.
وأبرز المتدخلون أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تعد ثاني أكبر نقطة ساخنة للتنوع البيولوجي في العالم. وهو ما يفرض تعزيز التدبير المستدام للغابات والتوازن بين الإنسان والطبيعة. وأكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات. من خلال رئيس شعبة المنتزهات الوطنية والمناطق المحمية زهير أمهاوش. أن تنظيم المنتدى بإفران يعكس ريادة المغرب في هذا المجال في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”. فيما شدد ممثلو الجهة والجماعة الترابية على أهمية هذا النموذج في دعم السياحة البيئية والتنمية المحلية وصون الموروث الطبيعي للأجيال المقبلة.