أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، الأربعاء بالرباط، أن برامج التنمية الترابية المندمجة تشكل إطارا جديدا لتحقيق التضامن المائي والتنمية المتوازنة بين مختلف المجالات الترابية للمملكة. وجاء ذلك خلال الدورة الثانية لملتقى “MAP Town Hall”، المنظمة تحت شعار “الرؤية الملكية للماء: ركيزة السيادة المائية والعدالة المجالية”.
وأوضح بركة أن الماء يشكل رافعة للتنمية المندمجة. مبرزا أن برامج التنمية الترابية المندمجة. التي تم إطلاقها تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ستمنح دينامية جديدة لتنمية أكثر توازنا وشمولا بين الوسطين القروي والحضري. كما سلط الضوء على نجاعة المخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة للموارد المائية والمخطط الوطني للماء في تدبير الموارد وتلبية حاجيات مختلف المستخدمين.
وأشار الوزير إلى أهمية البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي. وإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات. التي تهدف إلى تدبير مندمج وفعال لخدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل. كما أكد أن المغرب يتوفر على 17 محطة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية تبلغ 410 ملايين متر مكعب سنويا. مع برمجة محطات جديدة وتوسعات في أفق 2030. إلى جانب العمل على تحسين كفاءة شبكات توزيع الماء الصالح للشرب إلى 80 في المائة بحلول عام 2030.