المغربية سعاد مخنّت تتوج بجائزة “إيمي” للأخبار عن تحقيق استقصائي حول إيران

وضعت الصحافية المغربية سعاد مخنّت بصمتها على تتويج مهني جديد من قلب نيويورك، بعد فوزها بجائزة “إيمي” للأخبار عن مشاركتها في التحقيق الاستقصائي الطويل “الضربة في إيران: السؤال النووي”، المنجز ضمن تعاون إعلامي بين “فرونتلاين” و“واشنطن بوست” و“إيفيدنت ميديا” و“بيلينغكات”. ويعد هذا التتويج اعترافا مهنيا رفيعا بمسار صحافي استقصائي راكمته مخنّت على مدى أكثر من 25 سنة من العمل الميداني، كما يكرس حضور الكفاءات المغربية داخل أبرز منصات الصحافة الدولية المتخصصة في التحقيقات العابرة للحدود.

ويتناول الفيلم الوثائقي الفائز واحدا من أكثر الملفات الجيوسياسية حساسية في الشرق الأوسط والعالم. والمتعلق باحتمال توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني. حيث حصد العمل جائزة “إيمي” للأخبار ضمن فئة “أفضل صحافة استقصائية: الشكل الطويل”. وأسهمت مخنّت في هذا التحقيق بصفتها مراسلة أساسية ومحورية. مستندة إلى خبرتها العميقة في قضايا المنطقة. وشبكة مصادرها الواسعة. وقدرتها على بناء جسور مهنية بين العالم العربي والجمهور الغربي. بما منح العمل بعدا ميدانيا وتحقيقيا عزز مصداقيته وتأثيره.

وتنحدر سعاد مخنّت من أب مغربي وأم تركية استقرا في ألمانيا. ونشأت داخل بيئة متعددة اللغات والثقافات. حيث تتقن العربية والألمانية والإنجليزية. قبل أن تتحول إلى أحد الأصوات الصحافية البارزة في تغطية قضايا الإرهاب والإسلام والنزاعات الدولية. كما راكمت حضورا فكريا من خلال تأليف ومشاركة في تأليف عدة كتب. من بينها “قيل لي أن آتي وحدي: رحلتي خلف خطوط الجهاد”. الذي اختير ضمن أفضل كتب سنة 2017 بعدد من المنابر الدولية. وفاز بجائزة هنري نانين سنة 2018. إلى جانب أعمال أخرى تناولت شبكات ما بعد النازية. والتطرف. وصورة الإسلام في العالم. بما يجعل تتويجها بجائزة “إيمي” امتدادا لمسار مهني وفكري عابر للحدود.

 

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.