أكدت وكالة فرانس برس وقوع تفجيرين انتحاريين، أمس الاثنين، بمدينة البليدة، على بعد نحو 40 كيلومتراً من الجزائر العاصمة، وذلك استناداً إلى شهادات ميدانية وصور تم التحقق منها. وأفاد مصدر مطلع بأن انتحاريين فجّرا نفسيهما، ما أسفر عن مقتلهما، دون توفر حصيلة رسمية دقيقة للضحايا حتى الآن، في ظل غياب تأكيد رسمي من السلطات الجزائرية.
وأظهرت صور ومقاطع متداولة موقع الحادث قرب تقاطع شارعي فلسطين ومحمد بوضياف. حيث بدت جثتان في حالة تشوه شديد. وسط تجمع مواطنين بالقرب من محلات تجارية ومقر أمني. وتزامنت هذه الهجمات مع زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بدعوة من عبد المجيد تبون. في أول زيارة بابوية من نوعها للبلاد. ما أضفى على الحادث أبعاداً أمنية وسياسية إضافية.
وفي سياق متصل. أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراً محدثاً بشأن السفر إلى الجزائر. دعت فيه رعاياها إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية. خاصة في ظل المعطيات الأولية حول الانفجار. كما جددت توصياتها بتجنب السفر إلى المناطق الحدودية الحساسة. مؤكدة أن الوضع يتطلب يقظة مستمرة في انتظار اتضاح ملابسات الحادث.