عاشت مناطق عدة في الجزائر حالة استنفار أمني وعسكري واسع إثر تداول أنباء عن هروب مدير الأمن الداخلي السابق DGSI الجنرال عبد القادر حداد الملقب بـ“ناصر الجن” من إقامته الجبرية. وتحدثت تقارير عن تحركات جوية مكثفة فوق الشريط الساحلي بين العاصمة ووهران ونواحي الشلف، في نمط طيران يُشبه عمليات تمشيط ومراقبة مركّزة.
وأفادت معطيات متداولة بأن الحادثة تسببت في “صدمة في قمة هرم السلطة” وكشفت عن انقسامات داخلية. فيما انتشرت صور ومعطيات تقنية عن مسارات طائرات يشتبه في ارتباطها بعمليات البحث. ورصد ناشطون تعزيزات ميدانية وتشديداً للإجراءات في العاصمة ومناطق أخرى. وسط تكهنات حول الجهات التي قد تكون سهّلت عملية الفرار.
ويحرص مراقبون على التأكيد بأن المعطيات المتداولة تبقى رهن التحقق الرسمي. غير أن حجم الاستنفار ونطاقه يشيان بقلق مؤسساتي بالغ. وتبقى الأنظار مشدودة إلى ما ستكشفه التحقيقات المقبلة. وإلى تداعيات محتملة على موازين القوة داخل الأجهزة الأمنية الجزائرية وصورتها لدى الرأي العام.