قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار مصطفى بايتاس إن العالم دون مبالغة سيتابع التجربة السياسية التي يقبل عليها المغرب في الشهور القليلة القادمة، في إشارة إلى الإستحقاقات الإنتخابية المنتظرة صيف هذه السنة.
وتابع “بايتاس” في مداخلته أمس في اجتماع لجنة الداخلية الذي خصص لدراسة مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات، أن مردّ ذلك هو نجاح المملكة في معالجة قضايا كبرى منها ما يتعلق بتدبير قضية وحدتها الترابية، وأيضا نجاعتها في معالجة الإشكالات المرتبطة بتدبير جائحة كورونا.
وأشار بايتاس أن التزامات كبيرة تقع على عاتق الأحزاب والنخب السياسية المغربية والمؤسسات المنتخبة من أجل إنجاح التجربة.
وقال برلماني الأحرار “إن السياق العالمي مطبوع اليوم بالركود الإقتصادي والتخوف من تداعيات جائحة كورونا، وهو ما سيجعل الإنتخابات في المملكة تمر وسط نوع من اللايقين في قدرة الإقتصاد العالمي من التعافي السريع مع نجاح حملات التلقيح ومع ما نسمعه من ظهور سلالات متحورة لفيروس كورونا”.
واعتبر بايتاس التجربة السياسية المغربية بأنها متفردة، مشيرا “أنها تفرض علينا الحرص الشديد على نوعية ومفاهيم خطابنا السياسي الذي سيتم تداوله خلال هذه المرحلة”.