تخلد المملكة، يوم 18 يونيو من كل سنة، اليوم الوطني للمقاومة، في محطة سنوية لاستحضار فصول بارزة من تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية، وهي ذكرى تقترن باستشهاد المقاوم محمد الزرقطوني، وبالوقفة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء.
واستحضرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير. بهذه المناسبة. محطات من ملحمة ثورة الملك والشعب. التي اندلعت ردا على نفي بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس والأسرة الملكية الشريفة يوم 20 غشت 1953. مؤكدة أن الشعب المغربي واجه مخططات المستعمر بتضحيات جسام. دفاعا عن الشرعية التاريخية ومقدسات الوطن وثوابته.
وأبرزت المندوبية المكانة الرمزية للمقاوم محمد الزرقطوني. باعتباره أحد أبرز وجوه المقاومة المسلحة بالدار البيضاء. إذ عمل على تقوية تنظيماتها والحفاظ على أسرارها قبل استشهاده يوم 18 يونيو 1954. وتشكل الذكرى. وفق هذا السياق. مناسبة لتجديد الوفاء لشهداء الوطن. وترسيخ قيم التضحية والوطنية لدى الأجيال الصاعدة. واستحضار إسهامات رجال ونساء المقاومة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية.