أكدت الشرطة الوطنية الإسبانية أن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا يشكل ركيزة أساسية لبناء فضاء أورو-متوسطي آمن، وذلك بمناسبة مشاركة مديرها العام في تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني. ويعكس هذا الموقف استمرار التنسيق الأمني بين البلدين في مواجهة التهديدات المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي.
وكتبت الشرطة الوطنية الإسبانية. في منشور على منصة “إكس”. أن مواصلة تعزيز التعاون بين المؤسستين الأمنيتين يعد أمرا أساسيا لمواجهة التهديدات المشتركة وبناء فضاء أورو-متوسطي آمن. ويبرز هذا التصريح أهمية البعد العملي في العلاقات الأمنية المغربية الإسبانية. خاصة في الملفات المرتبطة بالجريمة المنظمة. والهجرة غير النظامية. ومكافحة الإرهاب. وتأمين المجال المتوسطي.
وشارك المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية. فرانسيسكو باردو بيكيراس. في حفل افتتاح أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني. في محطة تحمل رمزية مؤسساتية مهمة بالنظر إلى الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني المغربي. وتؤكد هذه المشاركة حرص المؤسستين على تطوير قنوات التعاون وتبادل الخبرات. بما يخدم الاستقرار المشترك ويعزز الثقة الأمنية بين الرباط ومدريد.