بلغ عدد المشاريع المنفذة والمبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الخميسات، خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025، ما مجموعه 1064 مشروعا، بكلفة إجمالية ناهزت 423,98 مليون درهم. وكشف رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الخميسات، عادل الراضي، خلال لقاء تواصلي نظم اليوم الاثنين بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة، أن هذه الحصيلة توزعت على أربعة برامج رئيسية، همت تدارك الخصاص في البنيات التحتية بالوسط القروي بكلفة 150,89 مليون درهم لفائدة 56181 شخصا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة بغلاف مالي بلغ 51,21 مليون درهم لفائدة 8984 مستفيدا.
وشمل البرنامج الثالث تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، حيث استفاد منه 519 شخصا، بكلفة إجمالية بلغت 68,28 مليون درهم، فيما خُصص البرنامج الرابع للدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بكلفة ناهزت 154,21 مليون درهم، واستفاد منه 105900 شخص. وجاء هذا اللقاء، المنظم بمقر عمالة الإقليم تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، بحضور عامل الإقليم عبد اللطيف النحيلي، ورجال السلطة، ومنتخبين، وفاعلين في منظومة المبادرة، حيث تم تقديم عرض شامل حول الحكامة الترابية للمبادرة، واستعراض تطورها وأجهزة تدبيرها ومهامها، إلى جانب عرض شريط مؤسساتي أبرز أهم منجزاتها على مستوى الإقليم.
وأكد عامل الإقليم، عبد اللطيف النحيلي، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية راكمت تجربة رائدة في مجال التنمية الاجتماعية والحكامة التشاركية، بفضل قدرتها على تعبئة جهود الدولة والجماعات الترابية والمجتمع المدني والقطاع الخاص حول هدف خدمة الإنسان وتعزيز كرامته وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية. كما شدد على أهمية تطوير آليات التتبع وقياس الأثر وضمان استدامة المشاريع، في وقت أبرزت عضو اللجنة الإقليمية للمبادرة، حكيمة بن شريفة، أن الحكامة الجيدة تظل مدخلا أساسيا لتوجيه الدعم إلى مستحقيه وتعزيز ثقة الشركاء والساكنة. وبالمناسبة نفسها، تم وضع الحجر الأساس لمشروع بناء دار الطالبة بجماعة مجمع الطلبة، بكلفة مالية إجمالية بلغت 4.634.566,56 درهما، بهدف دعم تمدرس الفتيات القرويات والحد من معيقات الهدر المدرسي المرتبطة بالبعد الجغرافي والظروف الاجتماعية والاقتصادية.