احتضنت الرباط، يوم السبت 16 ماي 2026، لقاء حول في مواكبة أوراش الدولة، وذلك في سياق وطني يتزايد فيه الرهان على الخبرات الهندسية والتقنية في تنزيل المشاريع الكبرى وتعزيز الحكامة والنجاعة داخل السياسات العمومية. ويأتي هذا اللقاء ضمن نقاش أوسع حول موقع المهندسين في التحولات التنموية التي يعرفها المغرب، وحاجتهم إلى اعتراف وتثمين أفضل لأدوارهم داخل منظومة الإنتاج والتدبير العمومي والخاص.
وشكل اللقاء مناسبة لإبراز أهمية الهندسة باعتبارها رافعة أساسية لتطوير البنيات التحتية. وتحسين جودة الخدمات. ومواكبة التحولات الرقمية والطاقية والبيئية. فضلا عن دعم تنزيل النموذج التنموي الجديد. كما شدد المشاركون على أن مختلف الأوراش الوطنية. سواء في مجالات الماء والطاقة والصحة والتعليم والنقل والتعمير. تحتاج إلى خبرات هندسية قادرة على الجمع بين الابتكار. والفعالية. وحسن تدبير الموارد. بما يجعل المهندس فاعلا مركزيا في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد المتدخلون أن الاعتراف بالدور الاستراتيجي للمهندسين ينبغي أن يترجم إلى إجراءات عملية تضمن تثمين كفاءاتهم وتعزيز حضورهم في مسارات اتخاذ القرار والتخطيط والتقييم. كما دعوا إلى بلورة مبادرات ملموسة تروم تحسين وضعية هذه الفئة المهنية. وتقوية مساهمتها في بناء دولة حديثة قادرة على الاستجابة للحاجيات الاجتماعية والاقتصادية. بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي تعرفها القطاعات الحيوية بالمملكة.