أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، يوم الأربعاء بالرباط، أن اللجوء إلى الطاقات المتجددة في الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز تنافسية المقاولات الوطنية. وجاء ذلك في كلمة تلاها نيابة عنها الكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، محمد أوحميد، خلال افتتاح الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للكيمياء، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وأبرزت بنعلي أن استخدام الطاقات المتجددة يتيح تقليص البصمة الكربونية للمقاولات وتحسين مرونتها وقدرتها على الصمود أمام تقلبات الأسواق الطاقية الدولية. كما أوضحت أنه بفضل تطوير الطاقة الشمسية. وقدرات التخزين. وحلول الإنتاج الذاتي. أصبحت الصناعات المغربية. خاصة في قطاع الكيمياء. تتوفر على فرص ملموسة للحد من انبعاثات الكربون وتحسين التكاليف الطاقية والاستجابة للمتطلبات البيئية للأسواق الدولية. مبرزة في الوقت ذاته أن الهيدروجين الأخضر يبرز كحل استراتيجي لتسريع إزالة الكربون من الصناعة الثقيلة.
ومن جانبه. أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية. عمر حجيرة. أن الصناعة الكيميائية تفرض نفسها كمحرك أساسي للاندماج الاقتصادي والعدالة المجالية في المغرب. فيما اعتبر نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب. سعيد الهادي. أن الكيمياء تمثل “الخيط الناظم الخفي” الذي يمر عبر جميع السلاسل الإنتاجية. داعيا إلى تجاوز تصدير المواد الخام نحو خلق قيمة مضافة محلية. وتتمحور الدورة الرابعة للمنتدى. المنظمة من طرف فدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة. حول رهانات القطاع وآفاقه في بناء منظومة صناعية مندمجة ومستدامة.