سلط لقاء ثقافي نظم، يوم السبت 9 ماي 2026 بالرباط، ضمن فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الضوء على غنى وتفرد الفن الصخري بالصحراء المغربية، وذلك تحت شعار “صورة الصحراء المغربية من خلال الفن الصخري”، وبحضور باحثين وخبراء أبرزوا القيمة الأثرية والمعرفية لهذا التراث العريق.
وأكد المشاركون أن الفن الصخري. سواء كان مرسوماً أو منقوشاً على الألواح الحجرية. يجسد الذاكرة الطبيعية والثقافية للمنطقة. ويكشف جانباً من حياة الساكنة التي استوطنت المجال الصحراوي منذ عصور ما قبل التاريخ. كما يعكس تحولات بيئية ومناخية عرفتها الصحراء حين كانت تتمتع بمناخ رطب وغطاء نباتي ساعد على استقرار المجموعات البشرية.
وأشار الباحث محسن الكراوي إلى الطفرة التي عرفتها الأبحاث حول الملاجئ الصخرية منذ سنة 2000. خاصة بعد اكتشافات منطقة طانطان. فيما أبرز الباحث ميشيل باربازا أهمية التقنيات الحديثة في قراءة الرسوم الصخرية. معتبراً أن المنطقة الرابطة بين طانطان والسمارة تشكل مجالاً ثقافياً متميزاً داخل الصحراء المغربية.