جرى بقلعة مكونة، بإقليم تنغير، توقيع اتفاقيتي شراكة بقيمة إجمالية بلغت 148 مليون درهم، ترومان تعزيز التنمية الفلاحية والقروية المستدامة بالإقليم. وتم توقيع الاتفاقيتين على هامش حفل الافتتاح الرسمي للدورة الحادية والستين للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب، الذي أشرف عليه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، في محطة تؤكد المكانة الاقتصادية والاجتماعية لسلسلة الورد العطري داخل المناطق الواحية.
وتهم الاتفاقية الأولى. التي تبلغ قيمتها 12 مليون درهم. تمويل وإنجاز برنامج لمواكبة وتأهيل تعاونيات الورد العطري من أجل الحصول على الترخيص الصحي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. ويشكل هذا الورش رافعة أساسية لتعزيز جودة المنتجات. وتيسير ولوج التعاونيات إلى الأسواق. وتقوية قدرتها على الاستجابة للمعايير الصحية والتنظيمية المطلوبة. بما يتيح تثمين الإنتاج المحلي وتحسين شروط تسويقه.
أما الاتفاقية الثانية. التي رصد لها غلاف مالي قدره 136 مليون درهم. فتهم بناء عتبات لتجميع مياه الأمطار وأخرى للتغذية الاصطناعية للفرشات المائية. بهدف المحافظة على الموارد المائية والحد من انجراف التربة في عالية السدود بإقليم تنغير. وتندرج الاتفاقيتان في إطار تنفيذ المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر. بما يروم دعم سلاسل الإنتاج الواعدة. وتعزيز التثمين المحلي. وحماية الموارد الطبيعية. خاصة بالمجالات الواحية التي تواجه تحديات متزايدة مرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.