يتوقع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات أن يبلغ الإنتاج المرتقب من الورد العطري نحو 5 آلاف طن خلال سنة 2026، بمردودية تناهز 4,9 طن في الهكتار، وذلك على مساحة مزروعة تبلغ 1026 هكتاراً. وجاء الإعلان عن هذه المعطيات خلال جلسة علمية نظمت، يوم الخميس بقلعة مكونة، عشية الافتتاح الرسمي للدورة الحادية والستين للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب.
وأوضح رئيس مصلحة الإنتاج الفلاحي بالمكتب. عبد الله عبدلاوي. أن متوسط الإنتاج السنوي لهذه السلسلة يبلغ 3700 طن. وتهم حوالي 6 آلاف فلاح موزعين على سبع جماعات ترابية بمنطقة قلعة مكونة ودادس. كما أشار إلى أن سلسلة الورد العطري تستند إلى مؤهلات ترابية ومناخية مهمة. لكنها تواجه إكراهات مرتبطة بالآفات المناخية. واعتماد تقنيات تقليدية في بعض المناطق. والحاجة إلى مزيد من البحث العلمي. وعدم استقرار الأثمنة. وضعف بعض آليات التثمين والتسويق.
وفي ما يتعلق بآفاق تطوير السلسلة ضمن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030. أوضح المسؤول أن البرنامج يروم توسيع المساحات المزروعة ومضاعفة الإنتاج السنوي إلى 6000 طن. مع تثمين 70 في المائة من الإنتاج. أي حوالي 4200 طن. وإحداث وتجهيز وحدات جديدة للتثمين وتأهيل وحدات مهنية أخرى. فضلاً عن مضاعفة صادرات مشتقات الورد العطري لتصل إلى 150 طناً في أفق 2030. وتتواصل فعاليات المعرض. المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. إلى غاية 10 ماي الجاري.