حذر تقرير صادر عن يوروبول من الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي من طرف مجرمي الإنترنت، مؤكداً أن أساليب الاحتيال على مواطني الاتحاد الأوروبي أصبحت أكثر تطوراً، خصوصاً عبر الأتمتة والذكاء الاصطناعي، بما يوسع نطاق الأنشطة غير المشروعة ويزيد فعاليتها.
وأوضح تقرير 2026 حول تقييم التهديدات المرتبطة بالجريمة المنظمة عبر الإنترنت أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تستعمل بشكل متزايد لتكييف أساليب الهندسة الاجتماعية. إلى جانب تقنيات انتحال الهوية ومزارع بطاقات SIM. القادرة على إرسال آلاف الرسائل والمكالمات والمنشورات الاحتيالية.
وسجل التقرير استمرار تهديد برمجيات الفدية. وتنامي دور الويب المظلم ومنصات التشفير والعملات المشفرة في تسهيل الجرائم الإلكترونية وغسل الأموال ودفع الفديات. داعياً إلى تعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون وتكثيف التعاون الدولي لمواجهة هذه التهديدات المتسارعة والمعقدة.