يحتفل التعاون الوطني، يوم الاثنين 27 أبريل 2026، بالذكرى التاسعة والستين لتأسيسه، في محطة تبرز الجهود التي تبذلها هذه المؤسسة لتحسين ظروف عيش الفئات المعوزة وتعزيز قيم الإنصاف والعدالة الاجتماعية. وقد أحدث التعاون الوطني سنة 1957 من طرف جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، ليصبح على مدى العقود فاعلا رئيسيا في مجال العمل الاجتماعي.
وطورت المؤسسة تدخلاتها بشكل متدرج. بعدما كانت تركز في بداياتها على المساعدة والتكفل بالمعوزين. لتتوسع لاحقا نحو الإدماج والتمكين. وشملت هذه الجهود النساء والأطفال والمسنين في وضعية هشاشة أو إعاقة. عبر إحداث مراكز للتربية والتكوين. وبنيات مخصصة للطفولة المبكرة. ومراكز لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
وأكد مدير التعاون الوطني. خطار المجاهدي. أن تعبئة المؤسسة مكنت أزيد من 1,38 مليون شخص في وضعية هشاشة من الاستفادة سنويا من خدماتها. كما عززت المؤسسة مواردها البشرية خلال سنة 2025 بإدماج 249 مستخدما جديدا. ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2773. بما يعكس سعيها إلى توسيع الحماية الاجتماعية الميدانية وتقوية التماسك الاجتماعي.