نظمت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوم الاثنين 20 أبريل 2026 بالدار البيضاء، ورشة جهوية تشاورية حول المرحلة الثالثة من الدراسة المتعلقة بـ”المجالات الترابية والجاذبية”، وذلك في إطار إعداد برامج التنمية الترابية المندمجة الرامية إلى تعزيز جاذبية المجالات ومواكبة تفعيل الجهوية المتقدمة.
وتأتي هذه المرحلة. الموسومة بـ”الرؤية الاستشرافية والتوجهات”. بهدف توفير إطار مرجعي مشترك مدعوم بمؤشرات ترابية دقيقة لتحسين اتساق وفعالية السياسات العمومية الترابية. حيث عرضت خلال الورشة الخلاصات الرئيسية الخاصة بجهة الدار البيضاء-سطات. والتي أبرزت وضعاً متبايناً يتسم بجاذبية اقتصادية وديموغرافية قوية. لكنه مثقل في الآن ذاته بهشاشات مرتبطة بالضغط الحضري والوعاء العقاري والاختلالات الترابية.
وقد تم تحديد ثلاث ديناميات كبرى تشمل أقطاباً اقتصادية هيكلية. وأحزمة هامشية في توسع مستمر. وفضاءات قروية تعاني هشاشة بالغة. فيما شدد المشاركون على أن تعزيز الجاذبية الترابية لم يعد يقتصر على استقطاب الاستثمارات. بل بات يشمل أيضاً جودة الحياة والاستدامة البيئية والحكامة الترابية. بما يجعل هذا الورش مدخلاً أساسياً لبناء تنمية أكثر توازناً وشمولاً على الصعيد الجهوي.