البواري: الإنتاج الحيواني ركيزة استراتيجية في السياسة الفلاحية للمملكة

أحمد البواري

أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الأهمية الاستراتيجية للإنتاج الحيواني ضمن السياسة الفلاحية للمملكة، وذلك على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب. وأكد أن هذا القطاع يمثل نحو ثلث الناتج الداخلي الخام الفلاحي، ويدر حوالي 135 مليون يوم عمل سنويا، كما يشكل مصدر دخل لنحو 1,2 مليون مربي، بما يعكس وزنه الاقتصادي والاجتماعي داخل المنظومة الفلاحية الوطنية.

وأوضح الوزير أن المكتسبات المحققة في إطار مخطط المغرب الأخضر، والتي تعززت لاحقا ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”، مكنت من تقوية سلاسل الإنتاج الحيوانية، غير أن القطاع واجه في المقابل تحديات كبيرة مرتبطة خصوصا بتوالي سنوات الجفاف. وأضاف أن الحكومة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية. أطلقت برنامجا لإعادة تكوين القطيع الوطني. باعتباره رافعة أساسية لاستعادة توازن القطاع تدريجيا. خاصة في ظل تحسن الظروف المناخية وما تتيحه من آفاق جديدة لإنعاش نشاط التربية.

كما نوه البواري بصمود المربين وبمجهوداتهم المتواصلة في خدمة الأمن الغذائي الوطني. معتبرا أن الملتقى الدولي للفلاحة يشكل فضاء مرجعيا لتبادل الخبرات وتقاسم الحلول القادرة على مواكبة النهوض المستدام بالقطاع. ويكتسي هذا النقاش أهمية خاصة هذا العام بالنظر إلى اختيار شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”. بما يضع هذا المكون في صلب الرؤية الفلاحية للمغرب خلال المرحلة المقبلة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.