دعا سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، إلى الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، معتبرا أنها مؤهلة للاضطلاع بدور محوري في التوازنات الإقليمية والأطلسية المقبلة. وجاء ذلك خلال مشاركته في “المؤتمر العربي بجامعة هارفارد” بمدينة بوسطن، حيث أكد أن هذه العلاقة الممتدة لأزيد من 250 سنة تستند إلى أسس متينة من الثقة والتعاون.
وأبرز يوسف العمراني. أن المرحلة المقبلة تفرض توسيع مجالات الشراكة. خاصة في قطاعات المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة والهندسة الأمنية. إلى جانب تعزيز الربط الأطلسي. كما استحضر العمق التاريخي للعلاقات الثنائية. مذكرا بأن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777. وأن معاهدة الصداقة بين البلدين تعد من أقدم الاتفاقيات المستمرة في العالم.
وفي سياق متصل. شدد السفير على أن استقرار المغرب وتحول اقتصاده وإشعاعه الدبلوماسي يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى. مبرزا أن المملكة أصبحت منصة صناعية وتكنولوجية مندمجة في سلاسل القيمة العالمية. كما أكد أن ملف الصحراء المغربية دخل مرحلة جديدة من التنزيل بعد القرار الأممي 2797. في ظل اتساع الاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي.