الصويرة تراهن على الشباب لترسيخ ثقافة السلام والتعايش

احتضنت مدينة الصويرة، يوم السبت 18 أبريل 2026، لقاء خصص لتعزيز ثقافة السلام في صفوف الشباب وترسيخ قيم الحوار والاحترام المتبادل والتعايش، في مبادرة نظمتها جمعية “يلا موغادور” تحت شعار “الشباب في صلب الصويرة: رافعة للدبلوماسية الثقافية”. ويعكس هذا اللقاء توجها يروم استثمار الإرث الثقافي المتعدد للمدينة عبر أنشطة موجهة للشباب، تجعل من الفن والثقافة مدخلا لترسيخ قيم العيش المشترك والانفتاح.

 

 

واستهل برنامج هذه التظاهرة بعرض الفيلم الوثائقي “الصمود من أجل السلام” للمخرجتين حنا أسولين وصونيا تراب. مؤسستا حركة “محاربات من أجل السلام”. قبل أن يعقبه نقاش تفاعلي حول آليات التزام الشباب من أجل السلام محليا ودوليا. كما عرف الحدث تنظيم معرض للأعمال التشكيلية للفنان الصويري آدم كشاف. تمحورت مواضيعه حول التنوع والسلام. إلى جانب إنجاز جدارية جماعية حملت رسائل الأمل والتعايش. فضلا عن مسيرة رمزية ربطت بين المدينة العتيقة والشاطئ. رفع خلالها المشاركون رسالة جماعية من أجل السلام.

 

وأكد عدد من المتدخلين أن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية خاصة في سياق دولي يتسم بتصاعد النزاعات. حيث شددت فضيلة فايلانت. نائبة رئيسة حركة “محاربات من أجل السلام”. على ضرورة إفساح المجال أمام الشباب باعتبارهم قوة أساسية في تبني الخيارات السلمية والدفاع عنها. كما اعتبر منظمو اللقاء أن الصويرة. بما راكمته من رمزية في مجال التعايش والحوار. تواصل تكريس مكانتها كفضاء كوني للتبادل والتقاسم. وبوصفها مدينة تجعل من الشباب فاعلا محوريا في دينامية الدبلوماسية الثقافية.

 

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.