تتواصل الأزمة داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وسط تصاعد الدعوات المطالِبة بتنحي أمينه العام النعم ميارة، في ظل احتدام الخلافات الداخلية ووصولها إلى مستوى غير مسبوق. وتفرض هذه التطورات نفسها بقوة على الساحة السياسية والنقابية، مع مخاوف من تداعياتها على التوازنات الحزبية.
وكشفت مصادر مطلعة أن نزار بركة، الأمين العام لـحزب الاستقلال، يرفض التدخل لحل الأزمة، معتبراً إياها “شأناً نقابياً خالصاً”، في خطوة تهدف إلى النأي بالحزب عن هذا النزاع الداخلي. ويأتي هذا الموقف وسط قلق متزايد من تأثير الأزمة على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتعكس هذه التطورات عمق الانقسام داخل النقابة، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإيجاد مخرج سريع يعيد الاستقرار التنظيمي، ويحد من تداعيات الصراع على المشهد السياسي والنقابي بالمغرب.