أكد الأستاذ المحاضر في علم السياسة والقانون العام محمد بودن، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، أن الجيل الجديد من برامج التنمية المجالية يمثل توجها استراتيجيا يهدف إلى تثمين الخصوصيات المحلية وتحقيق التكامل الترابي والتناسق الجهوي، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأوضح بودن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أهمية هذه البرامج تكمن في ارتكازها على مؤهلات كل مجال ترابي وما تحقق به من إنجازات ومكاسب، مع الرهان على تحسين مستوى التنمية المحلية باعتبارها المرآة الصادقة لمدى تقدم المغرب، مضيفا أن الأطراف المعنية تتوخى إنجاز الأهداف وإتاحة الفرص في أفق تحقيق تنمية بمضمون اجتماعي يكفل العدالة المجالية.
وسجل الخبير في الشؤون الدولية المعاصرة أن هذه البرامج تفعل رؤية ملكية تروم إحداث القيمة المضافة في حياة كل أسرة ومواطن عبر توفير فرص الشغل وتطوير التعليم والصحة والتدبير الجيد للموارد المائية والتأهيل الترابي وتشجيع المبادرات المحلية، مع استحضار مضامين خطابي عيد العرش وافتتاح البرلمان، اللذين رسما أفقا للانتقال من المقاربات التقليدية إلى نموذج تنموي مجالي أكثر تكاملا وإنصافا.