أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تواصل تطورها نحو “انسجام متزايد وصداقة معززة”، في مؤشر جديد على متانة الشراكة الثنائية بين الرباط ومدريد. وجاء هذا الموقف في مقابلة مع القناة التلفزيونية الإسبانية “لا سيكستا”.
وأوضح ألباريس أن الشراكة بين البلدين بلغت “مستويات تاريخية”، واصفا إياها بـ**“النموذجية”**، ومبرزا أن مباحثاته مع نظيره المغربي تركز بشكل منتظم على تعزيز هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة. كما شدد على أن إسبانيا تظل “شريكا أساسيا” للمغرب، وأن التعاون بين المملكتين ارتقى إلى أعلى مستوياته التاريخية ويشمل مجالات متعددة.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التعاون السياسي والأمني أو في مجالات الاقتصاد والهجرة والطاقة والتنسيق الإقليمي. كما تؤشر على ترسيخ مقاربة قائمة على المصالح المشتركة والبراغماتية في تدبير الملفات الثنائية والاستراتيجية بين البلدين.