ابن يحيى: الحضانات الاجتماعية رافعة لتمكين النساء اقتصاديا وتيسير ولوجهن إلى الشغل

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بسلا، أن الحضانات الاجتماعية تشكل آلية عملية لتشجيع النساء على الولوج إلى سوق الشغل وتعزيز تمكينهن الاقتصادي، معتبرة أن هذا الورش يندرج ضمن مقاربة تجعل من الأسرة منطلقا للإصلاح. وجاء ذلك خلال ندوة علمية تواصلية نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني حول السياسات الداعمة للمرأة العاملة في تحقيق التوازن بين العمل والأسرة.

 

وأوضحت الوزيرة أن هذه الفضاءات تتيح للمرأة العاملة التوفيق بين التزاماتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية، كما تساهم في تطوير مهارات النساء الذاتية والمهنية، بالنظر إلى ما يتحملنه داخل الأسرة من أدوار مرتبطة برعاية الأطفال والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة. وأشارت، في السياق نفسه، إلى أن العمل جار بتنسيق مع القطاع المكلف بإصلاح الإدارة من أجل بلورة صيغ جديدة لملاءمة الحياة المهنية مع الحياة الأسرية، من بينها العمل الجزئي بنصف أجرة، والتوقيت المرن، والعمل عن بعد.

 

وتطرقت المسؤولة الحكومية أيضا إلى التمثلات المجتمعية المرتبطة بعمل المرأة، معتبرة أن الصور النمطية التي تحصر النساء في المجال المنزلي تحد من إبراز قدراتهن في مختلف مجالات التدبير، كما شددت على ضرورة الاعتراف بقيمة العمل المنزلي باعتباره مساهمة فعلية في الاقتصاد الوطني واستقرار الأسر. وكشفت، في هذا الإطار، أن برنامج التمكين الاقتصادي للنساء مكن من مواكبة 15 ألف امرأة عبر تكوينات يؤطرها خبراء، وتمويل 1475 مشروعا لفائدة 4415 امرأة إلى حدود الآن.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.