أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، كليفر غاتيتي، يوم الجمعة بطنجة، أن مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية تفرض عملا جماعيا وتنسيقا أوثق بين المؤسسات الإفريقية والدولية. وجاء ذلك عقب اختتام مؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة.
وأوضح غاتيتي أن المناقشات تناولت تحديات كبرى تؤثر على اقتصادات القارة، وعلى رأسها تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وما قد يترتب عنه من ارتفاع في أسعار الوقود والمواد الغذائية واضطرابات في سلاسل التوريد. كما أشار إلى أن هذه التطورات تكتسي خطورة خاصة بالنظر إلى اعتماد إفريقيا على واردات المدخلات الزراعية والطاقة.
ودعا المسؤول الأممي إلى تعزيز التنسيق بين مفوضية الاتحاد الإفريقي والبنك الإفريقي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما شدد على أهمية توظيف التكنولوجيا والبيانات في دعم النمو والتحول الهيكلي، إلى جانب اعتماد نماذج جديدة لتمويل الصحة بشكل مستدام وتقليص التبعية للمساعدات الخارجية.