قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم السبت 28 مارس 2026، بزيارة ميدانية إلى إقليم العرائش خصصت لتتبع عدد من المشاريع المائية والطرقية، وتقييم التدخلات المنجزة عقب التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين. وشملت الزيارة سد وادي المخازن والطريق الوطنية رقم 1 وسد الخروب، إلى جانب عدد من المشاريع المرتبطة بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل والحماية من الفيضانات.
وخلال هذه الزيارة، أوضح الوزير أن سد وادي المخازن سجل صبيبا قياسيا ناهز 3200 متر مكعب في الثانية خلال فترة التساقطات، مؤكدا أن الجهود المشتركة بين السلطات المحلية والمسؤولين الترابيين ووكالة الحوض المائي اللوكوس مكنت من تدبير الوضعية بشكل محكم والحد من تأثيراتها في المناطق السفلى للسد وعلى منشآت إنتاج الكهرباء. كما أشار إلى تنفيذ تدابير هيكلية، من بينها إنجاز سد “تفر” على وادي اللوكوس لتعزيز تدبير الفيضانات مستقبلا.
وشملت العروض المقدمة مشاريع حماية من الفيضانات لفائدة دواوير درابلة وبوشتة والسواكن، وأشغال توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 1، وإنجاز قنطرة مؤقتة وإعادة بناء منشأة فنية على واد حناشة، فضلا عن برنامج يهم 105 كيلومترات من الطرق بشراكة مع مجموعة الجماعات “الخير” بهدف فك العزلة عن نحو 32 ألف نسمة. كما أعلن الوزير قرب إطلاق برنامج خاص لإعادة حركة السير وتحسين حالة الطرق المتضررة جراء الفيضانات، قبل أن تختتم الزيارة بتكريم الفرق المتدخلة في تدبير تداعيات التقلبات الجوية الاستثنائية.