جرى، يوم السبت 28 مارس 2026 بجماعة رسلان بإقليم بركان، إطلاق مشروع “سبورتور ديف 2030”، بوصفه مبادرة تروم جعل الرياضة والسياحة المستدامة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة الشرق، لاسيما في العالم القروي. ويندرج هذا المشروع في سياق الدينامية التي يشهدها المغرب في أفق استضافة كأس العالم 2030.
وينفذ المشروع من طرف جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن، بشراكة مع جمعية نور الفرنسية وبدعم من سفارة فرنسا بالمغرب، ويستهدف تكوين شباب العالم القروي وإدماجهم سوسيو-اقتصاديا. وأكد رئيس الجمعية، محمد القادري، أن المشروع يراهن على تمكين الشباب من مهارات حيوية في مجالات السياحة الإيكولوجية والرياضة، فيما أبرز عبد اللطيف بنعزي أن البرنامج يمنح الفئة العمرية ما بين 18 و30 سنة الأدوات اللازمة لتثمين مؤهلات منطقتهم وخلق مسارات مهنية مرتبطة بمجالهم الترابي.
ويستهدف المشروع، في مرحلته الأولى، تكوين أزيد من 30 شابة وشابا في مهن التنشيط السياحي وريادة الأعمال، ومواكبة وتمويل مبادرات اقتصادية محلية، فضلا عن استهداف أكثر من 1000 طفل عبر قوافل تعليمية تروج لقيم المواطنة. وتميز حفل الإطلاق، الذي حضره عامل إقليم بركان حميد اشنوري وفاعلون مؤسساتيون وشركاء دوليون، بتوقيع أربع اتفاقيات شراكة لتنزيل مراحل المشروع الثلاث: التشخيص والتعبئة، والتكوين والتجريب، والإدماج والتثمين.