أكد خبراء وأكاديميون، خلال ندوة علمية وطنية نظمت الجمعة بالرباط في إطار الدورة السابعة للأسبوع الوطني للماء، أن المعلومة الترابية تشكل ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي وتعزيز قدرة المجالات الترابية على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية.
ودعا المشاركون في هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “الخرائطية الترابية والتدبير الاستباقي لمخاطر دورة المياه”، إلى بلورة رؤية مشتركة قائمة على معطيات دقيقة قصد تحقيق حكامة تشاركية وأمن مائي مستدام. كما شددوا على أهمية الانتقال من المقاربات التقليدية القائمة على التدخل بعد وقوع الأزمات إلى مقاربة استباقية توظف أنظمة المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والنمذجة التنبؤية.
وتندرج هذه الدعوات في سياق وطني يتسم بتفاقم تحديات الندرة المائية وتزايد مخاطر الفيضانات، مع إبراز مشاريع الدولة الرامية إلى تدبير الموارد المائية وفق مقاربة شمولية، من بينها مشروع “الطريق السيار للماء”، بما يعكس توجها نحو تعزيز الصمود المائي والمناخي عبر التخطيط المبني على المعرفة الترابية.
الكلمات المفتاحية: الأمن المائي، المعلومة الترابية، التغيرات المناخية، الرباط، الأسبوع الوطني للماء