تواجه النائبة الديمقراطية عن ولاية فلوريدا، شيلا شيرفيلوس-ماكورميك، خطر العزل من مجلس النواب الأمريكي بعد أن أدانتها لجنة الأخلاقيات، الجمعة، بتهمة استغلال أموال فيدرالية في حملتها الانتخابية، في تطور قضائي وسياسي يزيد الضغط على عضوة الكونغرس البالغة من العمر 47 سنة.
وأقرت اللجنة، عقب محاكمة علنية خضعت لها المعنية بالأمر يوم الخميس، بأن 25 تهمة من أصل 27 قد ثبتت “بشكل واضح ومقنع”، بحسب بيانها الرسمي. وكانت النائبة قد اتهمت في نونبر الماضي، رفقة شقيقها وأشخاص آخرين، باختلاس 5 ملايين دولار من أموال فيدرالية صرفت في الأصل، عن طريق الخطأ، لشركة كانت تسيرها سنة 2021 في إطار عقد مرتبط بحملة التلقيح ضد كوفيد-19.
وتواجه النائبة أيضا اتهامات بتبييض جزء من تلك الأموال لتمويل حملتها الانتخابية الناجحة للكونغرس سنة 2021، في وقت يرتقب أن تبدأ محاكمتها أمام القضاء الفيدرالي في أبريل المقبل، مع احتمال صدور عقوبة قد تصل إلى 53 سنة سجنا، فضلا عن إمكانية عرض مسألة طردها على تصويت داخل مجلس النواب.