حذر بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” من أن أي انقطاع أو اضطراب في إمدادات الأسمدة النيتروجينية التي تمر عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى انخفاض محاصيل الحبوب على الصعيد العالمي. ويأتي هذا التحذير في ظل اتساع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع المخاوف من انتقال أثر التوترات الجيوسياسية إلى الأسواق الفلاحية والغذائية.
وأوضح البنك، في تقرير صدر يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، أن نقص الأسمدة قد ينعكس على إنتاج الحبوب بسبب تأخر استخدامها أو اعتمادها بشكل غير مثالي، كما قد يدفع الفلاحين إلى اللجوء إلى محاصيل أقل اعتمادا على الأسمدة مثل فول الصويا. وأضاف أن أسعار الأسمدة النيتروجينية، التي تمثل نحو 20 في المائة من تكاليف إنتاج الحبوب، ارتفعت بنسبة 40 في المائة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وفي الولايات المتحدة، حيث يستورد الفلاحون في بعض السنوات ما يصل إلى 50 في المائة من سماد اليوريا، قد تواجه الزراعات الربيعية تحديات إضافية، إذ تشير المعطيات إلى أن الإمدادات ما تزال أقل بنحو 25 في المائة من مستوياتها المعتادة. كما حذر البنك من أن اضطرابات الإمدادات قد تؤدي إلى شح المعروض ورفع تكاليف الإنتاج في مناطق أخرى، بما يضغط على الأمن الغذائي العالمي.