أعلنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط، بشراكة مع وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، تنظيم ندوة دولية حول “المرابطون: حالة البحث والإشكالات العالقة”، وذلك خلال شهر نوفمبر 2026 في نواكشوط – موريتانيا. وتندرج هذه الندوة ضمن أنشطة قسم التاريخ والحضارة ووحدة بحث “آثار موريتانيا ما قبل التاريخ والفترات التاريخية”، في مبادرة أكاديمية تروم إعادة طرح الأسئلة المرتبطة بالتاريخ المرابطي وتوسيع دائرة البحث فيه.
وتوضح الورقة التأطيرية أن الندوة تنطلق من اعتبار التاريخ المرابطي محطة مركزية في تاريخ المجال الصحراوي الساحلي، بالنظر إلى امتداد الدولة المرابطية من تخوم نهر السنغال جنوبا إلى وسط شبه القارة الإيبيرية شمالا، وإسهامها في نشر المذهب السني المالكي بالصحراء وجوارها. كما تسعى الندوة إلى وضع حصيلة للدراسات المرابطية المستجدة، مع التركيز على الروابط التي جمعت بين الصحراء ومحيطها السوداني والمغرب والأندلس، من خلال محاور تشمل التاريخ والآثار، والمسار التاريخي للدولة، والتاريخ الاقتصادي والإداري، والحياة الفكرية والدينية، ثم الآداب والفنون المرابطية.
وحددت اللجنة المنظمة 30 أبريل 2026 آخر أجل لإرسال ملخصات المشاركات في حدود 200 كلمة مرفقة بسيرة ذاتية موجزة، على أن يتم إعلان المقترحات المقبولة في 30 مايو 2026، واستلام النصوص الكاملة في 30 يوليو 2026، ثم نشر برنامج الندوة في 1 أكتوبر 2026. كما أعلنت أن لغات المؤتمر هي العربية والإسبانية والفرنسية والإنكليزية، مع التنصيص على نشر المشاركات التي تعتمدها اللجنة العلمية بعد انتهاء الندوة.