أطلقت الحكومة البريطانية مشاورات عمومية بشأن حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاما، داعية الشباب وأولياء الأمور والفاعلين المعنيين إلى الإدلاء بآرائهم بشأن أنسب السبل لحماية القاصرين في سياق التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وقالت وزيرة الدولة المكلفة بالتكنولوجيا ليز كيندال إن الهدف هو تمكين الشباب من “تحقيق ذواتهم” في العصر الرقمي، مع بحث بدائل أقل صرامة من الحظر الشامل، من بينها تعطيل خصائص تُعد “ذات طابع إدماني” وتعزيز آليات التحقق من السن، إضافة إلى دراسة حظر ليلي إلزامي للولوج إلى المنصات.
وتشمل المشاورات أيضا تأطير استخدام روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، على أن تظل مفتوحة إلى غاية 26 ماي، فيما تعتزم الحكومة نشر ردها خلال فصل الصيف، علما أن مجلس اللوردات أبدى تأييده لحظر شامل، كما دعم التوجه أكثر من 60 نائبا من حزب العمال إلى جانب منتخبين من المحافظين والديمقراطيين الليبراليين.