احتفاء مغربي بالأحياء البرية عالمياً

يحتفي المغرب باليوم العالمي للأحياء البرية الذي يُخلَّد في 3 مارس من كل سنة بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، باعتباره مناسبة لإبراز غنى الحياة الحيوانية والنباتية البرية والتذكير بضرورة مكافحة الجرائم المرتبطة بالأنواع المهددة بالانقراض والتصدي للتدهور المتسارع للتنوع البيولوجي.

ويحمل شعار هذه السنة عنوان “النباتات الطبية والعطرية.. الحفاظ على الصحة والإرث وسبل العيش”، مسلطا الضوء على دور هذه الأنواع في صحة الإنسان ونقل المعارف التقليدية والدينامية الاقتصادية المحلية، مع التنبيه إلى ضغوط متزايدة تشمل تدهور وتجزئة الموائل والاستغلال المفرط وتأثيرات التغير المناخي.

وأبرزت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أن المغرب من بين أغنى بلدان المنطقة المتوسطية من حيث التنوع البيولوجي بوجود نحو 40 نوعا رئيسيا من النظم البيئية، وغطاء نباتي يقدر بنحو 7000 نوع بنسبة توطن تقارب 20%، وتنوع حيواني يضم أكثر من 24 ألف نوع، مع التأكيد على تنفيذ تدابير لمكافحة الاتجار غير المشروع وتعزيز المراقبة والتتبع وتطوير الشبكة الوطنية للمناطق المحمية في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.