العيون:ذاكرة المقاومة تستحضر معركة الدشيرة ومحطات التحرير

يخلد المغرب، السبت 28 فبراير 2026، الذكرى الـ68 لمعركة الدشيرة تزامنا مع الذكرى الـ50 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية، في محطتين تعتبرهما أسرة المقاومة وجيش التحرير من العلامات الفارقة في مسار استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

وتعود معركة الدشيرة إلى 13 يناير 1958 بموقع يبعد نحو 25 كلم شرق العيون، حيث واجه جيش التحرير واحدا من أهم الفيالق الإسبانية، ضمن سياق كفاح امتد ضد الوجود الاستعماري قبل أن تتوالى محطات استرجاع الأراضي، من طرفاية (1958) إلى سيدي إفني (1969)، ثم المسيرة الخضراء (6 نونبر 1975)، وصولا إلى رفع العلم الوطني بالعيون يوم 28 فبراير 1976 واسترجاع وادي الذهب (14 غشت 1979).

وبالمناسبة، برمجت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أنشطة من 28 فبراير إلى فاتح وثاني مارس 2026 بأقاليم العيون وبوجدور والسمارة، تشمل مهرجانات خطابية وشهادات وفعاليات تربوية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية، إلى جانب تكريم قدماء المقاومين وتقديم إعانات اجتماعية، كما تضمن البرنامج تنظيم أنشطة مماثلة عبر فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير على الصعيد الوطني.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.