شهدت سبتة المحتلة صباح الجمعة عملية نقل منظمة لنحو 30 مهاجراً من مركز الإقامة المؤقتة نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، في خطوة ترمي إلى تخفيف الضغط عن مراكز الاستقبال بعد ليلة وُصفت بالاستثنائية من حيث كثافة محاولات العبور وصعوبة الظروف الجوية.
وبحسب المعطيات. تزامنت العملية مع تدخلات إنقاذ متعددة شاركت فيها وحدات من الحرس المدني، وسط أمطار ورياح وهيجان بحر، ما صعّب الوصول إلى نقاط قريبة من الحاجز البحري. كما سُجلت حالات إنقاذ لمهاجرين وصلوا في وضع صحي حرج بسبب البرودة والإجهاد الناتج عن الظروف البحرية.
وتندرج هذه التحركات ضمن مسار تدبير الضغط المتكرر على المركز في ظل استمرار التدفقات. حيث يتم نقل مجموعات بشكل دوري نحو الضفة الأخرى لتفادي تجاوز الطاقة الاستيعابية. ويظل الملف مرتبطاً بتعقيدات إنسانية وأمنية وقانونية تتداخل فيها ظروف الطقس ومسالك العبور وشبكات التهريب ومسؤوليات التدبير الحدودي.