رغم التحسن النسبي لمؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الرابع من 2025، تكشف المعطيات التفصيلية عن استمرار قلق واسع بشأن المعيشة سنة 2026. فقد بلغ المؤشر 57.6 نقطة مقابل 53.6 نقطة في الفصل السابق، غير أن المؤشرات الجزئية تعكس تشاؤماً حول القدرة الشرائية والاستقرار المالي.
وأظهرت النتائج أن 77.8% من الأسر صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهراً الماضية، مقابل 5.3% قالت إنه تحسن، بينما رأت 16.9% أنه استقر، بما يترجم رصيداً سلبياً مرتفعاً. كما تتوقع 49.4% من الأسر تدهور مستوى المعيشة خلال 2026، مقابل 9.9% فقط تتوقع التحسن. ما يعكس استمرار ضعف الثقة في انعكاس التحولات الاقتصادية على الحياة اليومية.
على المستوى المالي. قالت 39.2% من الأسر إنها اضطرت لاستنزاف المدخرات أو الاقتراض لتغطية المصاريف. بينما اعتبرت 58.4% أن الدخل بالكاد يغطي النفقات. مقابل 2.4% فقط تمكنت من الادخار. وتزامن ذلك مع توقعات باستمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ما يفسر اتساع دائرة الحذر الاجتماعي ودخول 2026 بآفاق حذرة.