أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية انطلاقة خدمات 67 مؤسسة صحية حضرية وقروية، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها، موزعة على ست جهات، في خطوة تستهدف تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من الساكنة.
وحسب المعطيات المعلنة، يرتقب أن تساهم هذه المنشآت في تحسين الولوج إلى العلاج لفائدة حوالي 3,7 ملايين مواطنة ومواطن، عبر خدمات تشمل الطب العام، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل.
ويأتي هذا الورش ضمن توجه أوسع لتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية وتحديث تجهيزاتها، بما يرفع جودة الاستقبال والتوجيه ويعزز الاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الأساسية.