سلط العدد الجديد من “مجلة الشرطة” الضوء على مكانة البعد الاجتماعي داخل المؤسسة الأمنية باعتباره ركيزة لتدبير الموارد البشرية، وأحد محددات الاستقرار المهني والرفع من المردودية، بالنظر لطبيعة المهام الأمنية وما تفرضه من ضغوط وتحديات.
واعتبرت افتتاحية العدد أن العناية بموظف الشرطة تشكل مدخلاً لتعزيز الفعالية والاحترافية في خدمة الصالح العام، موضحة أن البرامج الاجتماعية لا تهم العاملين فقط، بل تمتد أيضاً إلى المتقاعدين وذوي الحقوق. في إطار الاعتراف بما قدموه خلال المسار المهني.
وتطرق العدد إلى مبادرات تشمل الدعم الصحي والنفسي والمساعدة الاجتماعية وتحسين ظروف السكن. كما أبرز دور مؤسسات اجتماعية وطبية متخصصة. وتوسع منظومة التغطية الصحية والتأمين على الوفاة. مع الإشارة إلى أن سنة 2015 شكلت منعطفاً في دينامية هذا الورش داخل المؤسسة.