سجل ميناء العيون انتعاشًا واضحًا في نشاط صيد الرخويات خلال الأيام الـ12 الأولى من يناير، بالتزامن مع استئناف الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، ما أعاد الحيوية لحركية التفريغ والتسويق بالميناء.
ويربط مهنيون هذا التحسن بسياسة تدبير صارمة ومستدامة لقطاع الصيد، تقوم على احترام فترات الراحة البيولوجية في موسمي الصيف والشتاء، وإغلاق المناطق البحرية التي تؤوي صغار الأخطبوط، استنادًا إلى معطيات علمية وبمقاربة تشاورية مع الفاعلين.
اقتصاديًا، تجاوزت الكميات المفرغة 1663 طنًا بقيمة تفوق 102 مليون درهم، عبر 160 سفينة صيد ساحلي و196 قاربًا تقليديًا، مع تشديد المراقبة عبر نظام التتبع بالأقمار الاصطناعية (VMS) وتكثيف مراقبة التفريغ بالرصيف والأسواق والوحدات الصناعية.