اختلالات التدبير تعمق الأزمة الاجتماعية للشغيلة الزراعية بسوس ماسة

دق الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الاجتماعية والمهنية التي تعيشها الشغيلة الزراعية بجهة سوس ماسة، عقب اجتماع بمقر الاتحاد المغربي للشغل بأكادير. وأعلن الاتحاد مواقف وصفها بـ”الحازمة” تجاه ما يعتبره اختلالات في التدبير داخل القطاع.

وأبدت النقابة رفضها لأي مساس بحق الإضراب أو بأنظمة التقاعد، محذرة من تعديل مدونة الشغل بطريقة تُعمّق هشاشة التشغيل. كما نددت باستمرار نقل العاملات والعمال في ظروف وصفتها بالمهينة والخطرة، وبما اعتبرته “تغولاً” لشركات المناولة التي تُستعمل للتهرب من الالتزامات القانونية والاجتماعية.

وطالبت الجامعة بزيادة في الأجور تواكب مستوى الإنتاج بالجهة، وبتمكين عمال محطات التلفيف من التعويضات العائلية والتغطية الصحية طوال السنة بدل الصيغ المحدودة زمنياً. كما أعلنت تضامنها مع العمال العرضيين بالجماعة الترابية لأكادير في مطالبهم المرتبطة بالحد الأدنى للأجر والحماية الاجتماعية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.