أفاد تقرير لشركة التأمين الألمانية “أليانز” بأن الذكاء الاصطناعي أصبح من أبرز المخاطر التي تواجه الشركات عالميًا، بعدما انتقل من المركز العاشر إلى المركز الثاني ضمن تصنيف المخاطر خلال السنة الجارية، مباشرة بعد الجرائم الإلكترونية. ويعكس هذا التحول، وفق التقرير، انتقال الذكاء الاصطناعي من كونه أداة إنتاجية إلى عامل مخاطرة يتداخل مع أمن المعلومات والقرارات الإدارية.
وأوضح التقرير أن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي باتت ترتبط بشكل متزايد بالجرائم الإلكترونية، مع لجوء مجرمي الإنترنت إلى هذه التقنيات لتقوية الهجمات السيبرانية. كما حذّر من أن الخطر لا يقتصر على الاستعمال الخبيث، بل قد يظهر أيضًا عند توظيف الذكاء الاصطناعي في قرارات داخل الشركات بناءً على معطيات غير دقيقة أو مضللة، بما يفضي إلى أخطاء تشغيلية ومالية وقانونية.
وشملت الدراسة 3338 مشاركًا من 79 دولة، من بينهم مسؤولون بالشركات ومستشارو مخاطر وخبراء دعاوى تأمين ووسطاء وموظفون في “أليانز”. وسجلت تباينًا في ترتيب المخاطر حسب البلدان، إذ حل الذكاء الاصطناعي في المركز الرابع بألمانيا، والثاني بسويسرا، والأول بالنمسا، في دلالة على اختلاف مستويات التعرض والجاهزية التنظيمية والتقنية بين الأسواق.