مراكش تجمع هيئات إفريقية لوضع “قواعد الثقة الرقمية” في التمويل وحماية المعطيات

احتضنت مراكش، الثلاثاء 13 يناير 2026، لقاءً حول “حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في خدمة القطاع المالي”، بمشاركة رؤساء ومسيري هيئات حماية المعطيات بإفريقيا إلى جانب خبراء ومختصين. وجاء اللقاء على هامش معرض تكنولوجيا الأداء بإفريقيا، بهدف فتح نقاش بين المقننين والمبتكرين حول ملامح نظام مالي أكثر كفاءة وأمناً ويحترم حقوق الأفراد.

وناقش المشاركون محاور ترتبط بتحولات القطاع، مثل “حماية المعطيات منذ الإنشاء”. وتقنيات “البلوك تشين”، وإقلاع التكنولوجيا المالية، والخدمات البنكية المفتوحة. باعتبارها ابتكارات توسّع فرص الخدمات لكنها تطرح تحديات غير مسبوقة على مستوى الخصوصية وحكامة البيانات. كما طُرحت إشكالية الموازنة بين الابتكار والحق في حماية الحياة الخاصة. وكيفية جعل “الثقة الرقمية” محركاً فعلياً للتمويل.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني. أن التعاون الإقليمي بات ضرورياً لإرساء حماية فعالة للمعطيات في إفريقيا، داعياً إلى آليات عملية للتعاون وتبادل المعلومات. وفي ختام اللقاء. جرى اعتماد توصيات تدعو إلى توحيد القوانين وتطوير الكفاءات متعددة التخصصات (قانونية وتنظيمية وتقنية)، مع تعزيز التحسيس والتكوين. والإعلان عن توجه لتنظيم لقاء قريب حول “الشفافية الخوارزمية” في سياق تطورات الذكاء الاصطناعي.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.