اعتبر بكاري سامبي، رئيس “معهد تمبكتو” بدكار. أن تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية يبعث برسالة قوية للمجتمع الدولي حول قدرة المملكة على استضافة أحداث عالمية المستوى.
وفي قراءة تحليلية. جرى تقديم البطولة كحدث يتجاوز المنافسة الرياضية إلى إبراز تموقع “المغرب الإفريقي” كاختيار سياسي واقتصادي مدعوم بشراكات واستثمارات وحضور دبلوماسي داخل القارة.
وربطت القراءة بين النجاح التنظيمي والبنيات التحتية (المطارات والملاعب والقطار فائق السرعة). وبين أفق التنظيم المشترك لكأس العالم 2030. مع التأكيد على دور المغرب كصلة وصل استراتيجية بين إفريقيا وأوروبا وباقي العالم.