الركراكي: نصف النهائي إنجاز تاريخي… لكن “لم نحقق شيئا بعد”

وصف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بلوغ “أسود الأطلس” نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بعد تجاوز الكاميرون بـ“الإنجاز التاريخي”، مؤكدا أن الجماهير المغربية انتظرت هذه اللحظة طويلا، لكنها لا تعني نهاية المهمة ولا تضمن أي تتويج مسبق.

وفي رسالته الأساسية بعد المباراة. ركز الركراكي على ضرورة التواضع والحفاظ على الهدوء والسير خطوة بخطوة، معتبرا أن المباريات المقبلة تُحسم بالتفاصيل الصغيرة. وأن التفكير في ما بعد نصف النهائي قد يشتت التركيز. كما نوّه بما قدمه المنتخب خصوصا في الشوط الأول من ضغط وحدّة. قبل أن تصبح المباراة أكثر توازنا في الشوط الثاني، موجها الشكر للاعبين والجمهور الذي منح الفريق إحساس اللعب على أرضه وبين أنصاره.

كما خص الناخب الوطني لاعبه إبراهيم دياز بإشادة لافتة. مؤكدا أن مستواه تحسن عندما التزم بالعمل الجماعي وبذل المجهود دفاعيا وهجوميا. وأوضح أن القيمة الحقيقية للنجوم تظهر حين “يركضون ويقاتلون” من أجل المنتخب. معتبرا أن دياز بات عنصرا أساسيا داخل المنظومة كلما قدّم ما يخدم المجموعة قبل أي اعتبار فردي.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.